• about us
  • media book
  • subscribe
  • archive
مارسيل نديم لـفيروز: نواجه أزمة الصحافة الورقية بالتطوير ولابنتي ماريا رؤيتها وطريقتها في استقطاب قراء شباب مارسيل نديم لـفيروز: نواجه أزمة الصحافة الورقية بالتطوير ولابنتي ماريا رؤيتها وطريقتها في استقطاب قراء شباب مارسيل نديم لـفيروز: نواجه أزمة الصحافة الورقية بالتطوير ولابنتي ماريا رؤيتها وطريقتها في استقطاب قراء شباب
مقابلة
مارسيل نديم لـفيروز: نواجه أزمة الصحافة الورقية بالتطوير
ولابنتي ماريا رؤيتها وطريقتها في استقطاب قراء شباب
ماريا نديم: احتفالنا بمرور 20 عاما على صدور دليل الساعات
يؤكد ثقة أصحاب دور ومصانع الساعات العالمية بحرفيتنا وبالمطبوعة الورقية


بين مارسيل نديم، ناشرة ورئيسة تحرير مجلة Prestige ، وابنتها ماريا، نائبة رئيسة التحرير، علاقة مهنية بامتياز، تخطت حدود علاقة الأم بابنتها. علاقة انتجت تطويراً شهرياً بالمجلة، واستمرارية في اصدار العدد السنوي لدليل الساعات الذي بلغ مطلع تموزيوليو الفائت عامها العشرين.
وهذا ما استدعى اقامة احتفالية لتأكيد اهمية المطبوعة الورقية وديمومتها بوجه الازمات التي تعصف بالصحافة الورقية، وبأن ابناء دور الصحافة ما زالوا مؤمنين بالورقي، يعملون على تطويره وفق رؤيتهم الجديدة المواكبة للعصر ومتطلباته. عن هذه المواضيع وغيرها، كان حديث "فيروز" مع رئيسة تحرير مجلة Prestige السيدة مارسيل نديم ثم مع نائبة رئيسة التحرير ماريا نديم.
* ما مناسبة احتفال مجلة Prestige؟
- احتفلت أسرة مجلة Prestige، في 19 تموزيوليو الفائت، بمرور 20 عاماً على صدور العدد السنوي الخاص بعالم الساعات، وتزامناً مع دخول المجلة بنسختها الشهرية عامها الخامس والعشرين. وبذلك، فان احتفالنا باستمرار صدور عددنا السنوي الخاص بعالم الساعات، يؤكد مدى ثقة القارىء والمعلن المحلي والعربي والاجنبي بالمطبوعة الورقية التي أثبتت انها الاساس في عالمي الاعلام والاعلان، برغم ما تواجهه من أزمات وتحديات، جراء انتشار الصحافة الرقمية.
* ما الذي يميز المجلة، فسمح لها باستمراريتها؟
- مما لا شك فيه أن عوامل عديدة تساهم في تميزنا واستمرار صدورنا، وجميعها متعلقة بنوعية ما نقدم للقارىء والمعلن من مواضيع محبوكة بعمق، ومحافظتنا على جودة الألوان، ونوعية الورق والطباعة. كل هذه العوامل مجتمعة، جعلت المجلة رائدة في مجال اختصاصها وموضوعاتها وتقنياتها. هناك الكثير من المجلات الاسبوعية والشهرية، لكن تبقى Prestige تحافظ على ريادتها، خصوصاً أنها وبعد سبع سنوات على صدورها، فتحت الباب امام صدور مجلات اخرى، حاولت تقليدها، باذلة جهوداً كبيرة لمواكبتها. عندما باشرنا بالصدور، لم تكن المجلات تعطي اهمية للألوان ونوعية الورق والطباعة، باستثناء "دار الصياد" الذي كان سباقاً ورائداً في استخدامه تقنيات الطباعة المتقدمة والمتطورة، واعتماده الالوان والورق بجودة عالية بينما كانت سائر المجلات، تطبع على ورق الجرائد العادية بالابيض والاسود. لكن بعد سبعة اعوام من صدور مجلتنا، بدأوا بطباعة غلاف ملون مع الابقاء على الابيض والاسود في الداخل، ولاحقاً أدخلوا الالوان على الصفحات الداخلية، وبذلوا مجهوداً لتطوير محتواها، وتضمينها مواضيع جديدة. لقد حفزنا سائر المجلات لتقديم الافضل.
* هل يمكن القول أن الازمة التي تمر بها المطبوعات الورقية لم تؤثر على محافظة المجلة على صدارتها؟
- يعرف جميعنا ان الازمة التي تعيشها الصحافة المكتوبة هي ازمة عالمية، لكننا نشعر بها اكثر في لبنان بفعل عوامل عديدة اجتمعت مع بعضها، منها الازمة الاقتصادية التي لم يشهد لبنان مثيلاً لها منذ 20 عاماً، وحتى في عز الحرب. يضاف اليها انتشار ما يعرف بالصحافة الرقمية، وكل ما له علاقة بالتواصل الاجتماعي و الاعلام الرقمي. إزاء كل تلك العوامل، كان لا بد لنا من المواجهة للحفاظ على صدارتنا. وللغاية، نعمل يومياً على تطوير النوعية والسعي من خلالها لاستقطاب قراء جدد، مقابل حفاظنا على قرائنا التقليديين .
* ألم تفكري بمواكبة الاعلام الرقمي؟
- اننا ملزمون بمواكبة الاعلام الرقمي الذي لا يعطي مردوداً، وبكلفة اكبر. مواكبتنا هذه ما هي الا لدعم المطبوعة الورقية عبر دخولنا عالم التواصل الاجتماعي. ولا بد لي من الاشارة الى أن الاعلام الالكتروني لم يتطور كفاية، كما أن القارىء لم يعتمد عليه كفاية رغم كل التسويق له. الا اننا ملزمون في أن يكون لنا موقع خاص، وكل ذلك يعني اننا نعيش ازمة لا نعرف كم ستطول، وكم سنصمد.
* أشرت في سياق حديثك الى استقطاب قراء جدد. فما الاستراتيجية التي تعتمدين؟
- لنقل هناك نقلة نوعية جديدة حدثت في المجلة مع دخول ابنتي ماريا على خط المجلة، من خلال الاهتمام بها مباشرة، وتحديثها ان من ناحية العمل او المواضيع التي نعالجها. هذا الامر استقطب الفئة الشبابية لقراءة المجلة، بحيث بات قراؤنا من كل الاعمار، فبات لنا انتشار واسع، فيما المردود المالي ليس كذلك.
* هل يمكن القول ان الجيل الجديد تسلم الشعلة ولديه طريقته في التفكير والعمل؟
لا شك ان الطرق تختلف في بعض الاحيان، ولابنتي ماريا طريقتها واسلوبها الخاصين، ما يدفعني لعدم التدخل. الاكيد انه برغم الاختلاف في الاسلوب والتفكير، يمكنني القول ان الجيل الجديد يكمل مسيرة المجلة فماريا تعمل على تطوير وتغيير ما لا افكر به، وهو ما اعطى المجلة نفساً جديداً.
* هل كنت تتوقعين دخول ابنتك عالم الصحافة والاعلام؟
- نعم، تحب ماريا هذا العالم منذ صغرها، واعتبر نفسي محظوظة لانها احبت المجلة والصحافة، فانغمست فيهما بسن صغيرة، لتختار الصحافة المتخصصة، وتحديداً عالم الساعات الذي وقعت في غرامه حين رافقتني لاول مرة في زيارة مصنع “Schaffhausen” في العام 2003، وكانت لا تزال طالبة جامعية. في تلك الزيارة، وبعد استئذان مدير عام المؤسسة السماح لها بمرافقتي، دخلت ماريا المصنع، وفكت ساعة ثم أعادت تركيبها، وأعدت تقريراً صحفياً نال اعجاب المؤسسة وكل من يعمل في مجال الساعات. مستقطبة زبائن جدداً للمجلة من خلال ما تملكه من سعة معرفة تقنية دقيقة ومتميزة بعالم الساعات.
* أيمكن القول مما سبق أن لا خوف على الصحافة الورقية انطلاقاً من تجربتك مع ابنتك؟
- نعم. إصرار ماريا على العمل في مجال الصحافة المكتوبة، وبما تمثله من جيل جديد، يؤكد ان لا خوف على زوال الصحافة الورقية. لكن وللاسف، طريق هذا الجيل في عالم الصحافة الورقية شاق في ظل الظروق الصعبة التي نواجهها راهناً. لذا، عليه معرفة ما يختار ليكمل المسيرة.
أما نائبة رئيسة تحرير مجلة Prestige ماريا نديم، فأكلمت حديث والدتها لمجلة "فيروز"، من خلال علاقتها بالساعات واصدارها عدداً سنوياً خاصاً بها، وقالت:
* تعود علاقتي في اعداد واصدار العدد السنوي الخاص بالساعات الى العام 2003، وتحديداً بعد ستة اعوام من مباشرة والدتي اعداده. لا تفسير معين لدي عن سبب حبي للساعات وعن اختياري أن يكون ملفي الخاص سنوياً.
كل ما أعرفه انه عالم مدهش، لا سيما عندما نرى التقنيات الدقيقة والصغيرة التي تدخل في صناعة الساعة. اعتقد ان ما شدني لهذا العالم انه من صنع الانسان وبمعدات صغيرة جداً، بالكاد يمكن رؤيتها بالعين المجردة، وتعطي الساعة حياة. فعندما نركب ساعة، نشعر أن قلبها فعلاً يدق بمحرك صغير جداً. دهشت بالساعات منذ اللحظة الاولى التي دخلت فيها مصنعاً لها، ولا سيما حين جلست على طاولة في المحترف، وراقبت كيفية تركيب الساعة، ثم عملت على تفكيكها واعادة تركيبها بشغف كبير.
* هذا الشغف ترجمته باكمال مسيرة اصدار عدد خاص بلغ هذا الصيف عامه العشرين، حدثينا عن ذلك؟
- اضافة الى الاحتفالية في 19 تموزيوليو الفائت وما رافقها من عرض ثلاثي الابعاد، اعددت عدداً مميزاً بالالوان تضمن ملفاً شاملاً عن الاعداد السابقة، وما حملت من مقابلات اجريتها وزيارات قمنا بها لمصانع الساعات العالمية، اضافة الى كيفية تطور الساعة خلال عشرين عاما وتصاميمها التي راوحت بين الكبيرة والصغيرة واسباب عودة الساعة الكبيرة، او غيرها من المواضيع ذات الصلة؟
* ما الخبرة التي اكتسبتها من خلال غوصك في عالم الساعات؟
- اكتسبت خبرة كبيرة وعرفت من خلال زياراتي لمصانع ومحترفات الساعات ان سبب اسعارها المرتفعة لا يتعلق فقط باستخدام الذهب فيها، انما لدقة ما يتطلبه تركيبها. هناك اكثر من 17 مهني في صناعة الساعة، بين مهندس متخصص ومصمم ومعلم ساعات، ومركب وعمال ماكينات دقيقة وغيرهم...
* هل يمكن القول ان خبرتك هذه دفعتك لاستمرار اصدار عدد سنوي؟
- ما اكتسبته من خبرة سمحت لي اكمال ما بدأته والدتي التي كانت أول من يصدر عدداً سنوياً خاصاً بالساعات في الشرق. أخذنا نعد ملفاً متكاملاً عن الساعات يشمل كل التفاصيل المتعلقة بصناعتها وتقنياتها وجديدها.
* كيف تصفين علاقتك مع المصانع العالمية؟
- انها علاقة مبنية على الثقة المتبادلة. يحترمون ويقدرون ما نقوم به. بنيتُ علاقة جيدة جداً مع المصانع منذ مرافقتي لوالدتي لمصنع ساعات في 2003، علماً انه يومها كنت صغيرة، فنظر اليّ المسؤولون بتعجب حين عرفوا اني من سيجري المقابلة وليس والدتي. فوجئوا بأسئلتي الدقيقة. استطعت من خلال زياراتي واصداري دليلاً عن الساعات مشغولاً بحرفية ومهنية عالية، وباسلوب سهل ممتنع بناء علاقة ثقة مع هذه المصانع وكبرى بيوت الساعات العالمية. اعتمدت منذ البداية نهجاً جديداً في مقاربة عالم الساعات، اذ لا نكتفِ بعرض صور عنها، انما اعددنا تقارير صحفية محترفة عن الساعات وتصاميمها والتقنية المعتمدة. ان مقاربتي لعالم الساعات حاز على تقدير اصحاب الحرفة والمهنة، فلمسوا جديتنا في ذلك. وأدركوا اني افهم المهنة، وفرحوا بما قدمته من ملف متكامل، يتضمن مقابلات تحمل اسئلة حقيقية وعميقة. كل ذلك جعلني ابني علاقة ثقة مع هذه المصانع، لدرجة انه حين يحضر مدير عام احد هذه المصانع والدور العالمية الى لبنان يطلبني شخصياً لاجراء مقابلة معه، لانهم يقولون دوماً اني من بين قلة في الشرق ممن يعرف عالم الساعات بهذه الدقة، ويملك اسئلة تدخل في عمق المهنة.
* فيما تواكبين تطور عالم الساعات، هل تواصلين تطور ما أسسته والدتك من مجلة ورقية، لاحداث نقلة جديدة بالعمل؟
- أعمل ضمن فريق شبابي الى جانب الفريق التقليدي، وأواكب التكنولوجيا، عبر انشاء موقع خاص بنا، مقابل حفاظنا على المجلة الورقية التي نتوجها بمواضيع جديدة انطلاقاً من رؤية جديدة، ونسعى دوماً لتقديم مفاجآت تلقى اعجاب القارىء، مع استمرار عملي على العدد السنوي للساعات الذي اعتبره طفلي المدلل.
* ما يعني انك من انصار المطبوعة الورقية؟
- نعم. علينا نحن الجيل الجديد الحفاظ على المطبوعة الورقية، وعلى قراءتها، لما تقدمه لنا من متعة بالنوعية او الصورة او الالوان وحتى المواضيع التي لا يمكن ان توفرها الشبكات العنكبوتية والمواقع الالكترونية. تعطي المطبوعات الورقية حياة ملموسة، فتجعل الصورة تتكلم، بينما المواقع لا تدخل الى العمق، وعرضها سريع الاختفاء. خبر المطبوعة الورقية يبقى، فيما الموقع يطيح بالخبر لصالح خبر جديد سرعان ما يختفي. أضف الى ما سبق، فان الخبر في المطبوعة الورقية متقن. لذا، نصيحتي للجيل الجديد بعدم التخلي عن المطبوعة الورقية، أكانت صحيفة او مجلة او كتاباً. حواسنا الخمس لما فيها من عمق، فتجعل تذوقنا للقراءة والمتابعة أجمل وأعمق.

نهاد طوباليان

  • about us
  • media book
  • subscribe
  • archive
  • contact us

ADDRESS: dar assayad sal said freiha street - hazmieh p.o. box: 11 - 1038 beirut - lebanon

tel: 961 5 456 376/4 - 961 5 457 261 fax: 961 5 452 700 e-mail: fairuzmagazine@dar-assayad.com

website:www.fairuzmagazine.com