• about us
  • media book
  • subscribe
  • archive
مارسيل نديم لـفيروز: نواجه أزمة الصحافة الورقية بالتطوير ولابنتي ماريا رؤيتها وطريقتها في استقطاب قراء شباب مارسيل نديم لـفيروز: نواجه أزمة الصحافة الورقية بالتطوير ولابنتي ماريا رؤيتها وطريقتها في استقطاب قراء شباب مارسيل نديم لـفيروز: نواجه أزمة الصحافة الورقية بالتطوير ولابنتي ماريا رؤيتها وطريقتها في استقطاب قراء شباب
مقابلة
نجمة فيلمي " Ghost in the Shell
و"ليلة صعبة" Rough Night
سكارليت جوهانسون
لـ"فيروز":
"بطولات بروس لي وجاكي شان صارت بين أيدٍ نسائية"


سكارليت جوهانسون (32 سنة) من أكثر نجمات هوليوود شعبية في الوقت الحالي، عملت تحت إدارة أكبر عمالقة الإخراج وتقاسمت البطولة مع أكثر الممثلين وسامة وشهرة وموهبة. آخر أفلامها Ghost in The Shell مستوحى من رواية رسومات ال"مانغا" Manga اليابانية الشهيرة التي تحمل العنوان نفسه والتي سبق وحُوِّلَت إلى أفلام يابانية من نوع الرسومات المتحركة في مرات عديدة. وها هي السينما الهوليوودية تتبنى "غوست إن ذي شيل" بإدارة السينمائي روبرت ساندرز مانحة البطولة النسائية فيه، أي شخصية ال"ميجور"، إلى سكارليت جوهانسون.


بهدف الترويج للفيلم المذكور حضرت جوهانسون إلى باريس فألتقتها "فيروز" وحاورتها.

- بدأت حياتك الفنية في أعمال رومانسية وفكاهية عبر أدوار مبنية إلى حد ما على مظهرك الناعم وجاذبيتك الفذة، ثم انتقلت في السنوات الخمس الأخيرة إلى أفلام من نوع المغامرات لا سيما المستقبلية مثل "ذي أفنجرز" و"لوسي" والآن "غوست إن ذي شيل" وحتى "تحت الجلد"، وإن كان هذا الأخير ينفرد بأسلوبه الإستثنائي في تناول مضمونه المستقبلي العلمي الخيالي. كيف تفسرين هذا التحول؟
أنا لا أملك الرد الصريح على هذا السؤال، وأكثر من ذلك، فقد أوجهه أحياناً لنفسي ساعية لفهم أركان مشواري السينمائي ولكن دون جدوى. كل ما أستطيع البوح به هو أن الحكاية بدأت بحصولي على دور عنيف في فيلم المغامرات "ذي أفنجرز" فمارست المبارزة والألعاب الرياضية الآسيوية والرمي بالمسدسات، ويبدو أنني أحسنت التصرف إلى درجة أن أهل المهنة في هوليوود راحوا ينظرون إلي بأسلوب جديد ومختلف، وتجاهلوا في ما بعد تخصصي الرومانسي السابق ليجعلوا مني بطلة أفلام مغامرات عنيفة. وانا أجاريهم طالما أن الأدوار تعجبني وأن سيناريوهات الأفلام المطروحة علي تتميز بالجودة وبالنوعية المتفوقة.
- ألا تفتقدين الأدوار التقليدية؟
بصراحة لا. إعتدت ممارسة الرياضة على أنواعها في كل يوم لأحافظ على لياقتي البدنية إلى درجة أنني صرت مدمنة ألعاب آسيوية وسباحة، وبالتالي أحصل على متعة كبيرة في أداء الأدوار المبنية على الحركة، وأعتقد أني سوف أفتقدها إن توقفت عنها في المستقبل، بينما لا أشعر بأي شيء في خصوص الشخصيات التي مثلتها في الماضي.
- حصلت في أكثر من مرة على لقب "أجمل إمرأة في العالم" وها هي جاذبيتك تذوب ولا تحتل أي مكانة مميزة في أفلامك الجديدة، بل على العكس يشهدك المتفرج تتمزقين وتذوبين وتتفتتين لأنك عبارة عن كائن خيالي مستقبلي يظهر في حلة بشرية، بينما ينتمي في الواقع إلى جنس مختلف. ألا تميلين إلى وضع جمالك في المرتبة الأمامية حال العدد الأكبر من الممثلات؟
أنا لا أحرص على مظهري السينمائي، وبالرغم من ذلك أستحق الألقاب، فلماذا أتعب نفسي أكثر من ذلك؟ أنا أمزح، الشيء الذي أود التصريح به هو أني لا أنتمي مطلقاً إلى فئة الممثلات الحريصات على أداء الأدوار المبنية على جاذبيتهن، ولكل فنانة طريقتها ورغباتها في ما يتعلق بمستقبلها السينمائي، وخاصة بالصورة التي تود أن تنقلها عن نفسها إلى الجماهير. فلا أبالي ان كان الرأي العام يضعني فوق قائمة جميلات هوليوود بقدر ما أتباهى بكونه يعتبرني من المتفوقات في الأداء الدرامي. وكلما قدمت صورة مبنية على أي شي غير مظهري الطبيعي كان تمثيلي أقوى وأكثر فعالية، وهذا هو طموحي.

مانغا
هل شاهدت النسخ السابقة من فيلم "غوست إن ذي شيل" الياباني ذي الرسومات المتحركة، قبل أن تصبحي بطلته الهوليوودية؟
لقد شاهدت الفيلم العائد إلى منتصف التسعينيات من القرن الماضي، كما قرأت المجلد المرسوم الذي يروي هذه الحكاية، مرات ومرات لأني من أشد المعجبات بلون ال"مانغا" الياباني الذي يتصدره "غوست إن ذي شيل". ولم أتخيل في يوم من الأيام أن أتحول أمام الكاميرا إلى شخصية ال"ميجور" بطلة الرواية، وبالتالي عشت مغامرة أشبه بالأساطير.
- اصبحت بمثابة بروس لي أو جاكي شان نسائية، أليس كذلك؟
هذا شيء يشرفني بما أني من المولعات بكل من لي وشان وبالعدد الأكبر من أفلامهما. وكي أرد على سؤالك بصراحة دعني أقول أن الوقت قد آن حتى تنتقل البطولات التي خلقها بروس لي وجاكي شان إلى أيدٍ نسائية تنسجم مع صورة المرأة في السينما المعاصرة وتستند إلى تقدمها وإنجازاتها في الحياة اليومية التي لا بد من أن تنعكس على الأعمال الخيالية.


النجاح لن يحالفه
- يحتل فيلم "تحت الجلد" مكانة خاصة ضمن أعمالك الخيالية، لأنه لا يعتمد على المغامرات العنيفة أو القتال بل على عنف من نوع مختلف يتلخص في إلتهام بطلته، قادمة من كوكب أخر ومتنكرة بشكل إمرأة بشرية، للرجال الذين يعترضون طريقها، معتمدة هذا التصرف من أجل أن تتغذى وتبقى على قيد الحياة. لم ينجح الفيلم على الصعيد التجاري، مع أنه يتميز بإخراج قوي من قبل جوناثان غلازر وبأداء ممتاز في ما يخصك أنت، فما رأيك في هذه التجربة؟
قد تتعجب إذا قلت لك إن "تحت الجلد" هو من أكثر الأفلام التي أعتز بها في إطار مشواري السينمائي حتى الآن، قد تتعجب أكثر حينما تسمع أنني عرفت فور قرائتي سيناريو الفيلم أن النجاح التجاري لن يحالفه في نهاية المطاف، ومع ذلك وافقت على المشاركة فيه بلا أدنى تردد.
- ما الذي قد يدفع بممثلة إلى الإنغماس في عمل تتنبأ له بالفشل حتى قبل أن يتم إنجازه؟
منح الأولوية إلى نوعية العمل في حد ذاته بصرف النظر عن المقومات التجارية التي يحملها، وهناك بعض الأفلام الفاشلة عند ظهورها في الأسواق والتي تتحول بعد عشرين أو ثلاثين سنة أو نصف قرن إلى تحف يتهافت عليها الجمهور في نوادي السينما ويعترف النقاد يقيمتها الفنية الفذة لانها فقدت عند عرضها الأول في الصالات عنصر إدراك الرأي العام للعبقرية التي تميزها. وهناك أعمال فنية تلائم زمنها وأخرى تقع في وقت غير مناسب وقد تعثر على المكانة التي تستحقها في ما بعد. أنا أدركت فور قراءتي سيناريو "تحت الجلد" مدى العبقرية التي تضمنتها سطوره، كما إنتابني شعور بأن الرواج التجاري سيحل في مستقبل بعيد المدى لمجرد أن حكاية هذه الشخصية التي تلتهم الرجال لتبقى على قيد الحياة، لن تمس الجمهور في الزمن الحالي، وكنت على حق. ومع كل ذلك أنا فخورة بضم "تحت الجلد" إلى قائمة أفلامي.
- حدثينا عن فيلمك "ليلة صعبة" Rough Night المعروض حديثاً جداً والذي لا علاقة له إطلاقاً بفيلم "غوست إن ذي شيل"؟
-يسرد "ليلة صعبة" المواقف المستحيلة التي تعيشها إمرأة شابة إثر سقوط رجل شاب أمام قدميها ميتاً في سهرة دبرتها هي لمناسبة خطوبة أعز صديقة لها، وبالتالي تواجه اتهامات الشرطة وشكوك المقربين وتتعقد الأمور بشكل تصاعدي لكن بطريقة فكاهية بحتة تدفع المتفرج إلى الضحك من أول الفيلم حتى آخره. ولو لم يكن عملاً كوميدياً لكان يصلح للتصنيف في اللون البوليسي المخيف، على غرار أفلام الفريد هيتشكوك.
هل صحيح أنك تحولت مخرجة؟
نعم وأنهيت منذ شهور قليلة تصوير فيلمي "عبور صيفي" وسانشغل الآن بتركيبه قبل أن يرى النور في صالات العرض في الشتاء المقبل.

أجرى الحوار في باريس
نبيل مسعد
  • about us
  • media book
  • subscribe
  • archive
  • contact us

ADDRESS: dar assayad sal said freiha street - hazmieh p.o. box: 11 - 1038 beirut - lebanon

tel: 961 5 456 376/4 - 961 5 457 261 fax: 961 5 452 700 e-mail: fairuzmagazine@dar-assayad.com

website:www.fairuzmagazine.com