• about us
  • media book
  • subscribe
  • archive
افتتاح افتتاح افتتاح افتتاح افتتاح افتتاح افتتاح افتتاح افتتاح افتتاح افتتاح
اعراس
رغم مرور 21 عاما ما زالت أميرة تسكن قلوب الجماهير
طيف ديانا خيم على زفاف ابنها هاري وعرسها الأسطوري أظهر بساطة زواج وشعبية ميغان
لا شك ان الاحتفال الملكي البريطاني بزواج الامير هاري حفيد الملكة اليزابيث الثانية من الممثلة الاميركية ميغان ماركل كان مناسبة هذا العام في المملكة المتحدة، وان متابعة مراسم هذا الزواج شغلت مشاهدي الشاشة الفضية، الا ان هذا الزواج ترافق مع بعض المنغصات لجهة عائلة العروس التي اختارها الامير البريطاني، وخصوصا غياب والد العروس الذي لم يقيّض له مرافقة ابنته وتسليمها الى العريس. واكثر من ذلك ان طيف الاميرة الراحلة ديانا سبانسر والدة الامير هاري، خيّم على زفافه، وان عرسها الاسطوري الذي لا زال عالقا في ذاكرة الناس أظهر بساطة حفل زفاف وشعبية الممثلة ميغان، التي لم تستطع اطلالتها ان تحذف

الماضي القريب ل ديانا من الذاكرة الشعبية.

لقد تم زفاف الأمير هاري في احتفال كبير في قلعة وندسور التاريخية، حيث تبادل العروسان عهود الزواج وارتديا الخواتم، في مشهد عاطفي باسم، تابعه أكثر من ملياري شخص عبر شاشات التلفزة في مختلف أرجاء العالم، وبحضور الملكة اليزابيث الثانية و600 مدعو في كنيسة القديس سان جورج.
وبدا الأمير هاري متوترا وقال لوالده الأمير تشارلز: شكرا يا أبي. وقال لعروسه ميغان: تبدين مذهلة. وفي احدى مراحل الفرح شوهد العريس وهو يجفف دموعه، في لحظة ربما تذكَّر فيها والدته الاميرة ديانا. كما انهمرت الدموع من عيني داريا راغلاند 61 عاما والدة ميغان.
واصطحب ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز العروس في ممر الكنيسة وقدّمها إلى عريسها بدلا من والدها توماس ماركل 73 عاما، الذي لم يتمكن من حضور الحفل لأسباب صحية. وأشارت تقارير إلى أن والد العروس، شاهد الحفل بالكامل عبر التلفزيون من كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأميركية. وقال في تصريح لموقع تي إم زي الالكتروني: طفلتي بدت جميلة وبدت سعيدة جدا.
وسارت خلف العروس 10 وصيفات شرف وصبيان شرف، من بينهم الأمير جورج والأميرة شارلوت، إبنا الأمير وليام وكايت ميدلتون.

أبرز المدعوين
وحضر الزفاف عدد من نجوم العالم في مختلف المجالات، منهم المذيعة الأميركية الشهيرة أوبرا وينفري، والنجم الأميركي جورج كلوني وزوجته المحامية اللبنانية الأصل أمل علم الدين، ولاعب الكرة البريطاني ديفيد بيكهام وزوجته المغنية فيكتوريا بيكهام، والمغني السير ألتون جون، الذي قدّم أغنية استقبال الزفاف في وقت لاحق، إضافة إلى بطلة التنس الأميركية سيرينا وليامز، والإعلامي جيمس كوردين، والمغني جيمس بلنت، والممثلة كاري موليغا، ولاعب الركبي البريطاني السابق جوني ولكنسون. وكان هناك أيضا بين الحضور إيرل سبنسر، عم الأمير هاري، ودوقة يورك سارة فيرغسون، وبيبا ميدلتون شقيقة كايت ميدلتون .
ولم يُدع السياسيون، ومن بينهم رئيسة الوزراء تريزا ماي، إلى الزفاف الملكي لأنه ليس من بين المناسبات الرسمية للدولة. لكن رئيس وزراء بريطانيا السابق جون ميجر حضر الزفاف بصفته عضوا في رابطة فرسان الرباط الإنكليزية.

حبيبة العريس السابقة
وكانت من ضمن الحاضرين حبيبة الأمير هاري السابقة تشيلسي دافي، التي كانت ترتدي فستاناً أزرق اللون وقبعة من اللون نفسه.
وظهرت تشيلسي 32 عاماً في بداية الحفل سعيدة ومليئة بالنشاط ومعنوياتها عالية، ولكن تحوّلت ملامح وجهها إلى الحزن خلال الحفل.
وعلّق عدد كبير من المتابعين للحفل على ما حدث عبر صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، لافتين إلى أنها نادمة، وغرّد أحدهم معلقاً: يبدو أنها على وشك البكاء.
وسخر آخر قائلاً: هذا المنظر يحدث عندما تصل حفل زفاف حبيبك السابق، إنه ادراك مفاجئ وصادم.
يذكر أن تشيلسي دافي كانت تربطها علاقة قوية مع الأمير هاري استمرت لمدة 7 سنوات منذ عام 2003 إلى 2010.

فستان الزفاف
وارتدت العروس فستان الزفاف الأبيض، بتوقيع البريطانية كلير ويت كيلر من دار أزياء جيفنشي، كما ارتدت أيضا تاج الملكة ماري الماسي، أقرضتها إياه الملكة إليزابيث.
الفستان الذي صمم على شكل قصة A هو من الحرير الخالص، وتميزت أناقته الملكية بالكشف عن قليل من كتفي العروس، او ما يعرف بقصة المركب. وبلغت قيمة الفستان حوالى270 ألف دولار أميركي.
واكتملت أناقة العروس بطرحة امتدت حتى خمسة أمتار، حيكت من التول وجاءت ورودها، التي بلغ عددها 53 لتمثل عدد دول الكومونولث، وهي الدول التي خضعت لولاية الإمبراطورية البريطانية سابقاً .
ووقع اختيار ميغان على المصممة كيلر لاعجابها بتصميماتها وحياكتها المثالية الخالية من الشوائب إضافة الى سلوكها، الذي عبرت العروس عن ارتياحها التام له. وحرصت ماركل أيضاً على إبراز نجاح إحدى المواهب البريطانية الرائدة في عالم تصميم الأزياء.
وتماشيا مع تراث الدار، حيك الفستان بقماش أبيض نقي اللون واستخدمت المصممة ست طبقات جُمِعَتْ بدقة. وتمحورت قصته على رقبة بشكل المركب الذي يلف برفق على الأكتاف وينحرف بدقة عند الخصر. وتمتد خطوط الفستان نحو الخلف، حيث يتدفق في طيات مستديرة ناعمة من الأورغانزا الحريرية الثلاثية، اما الأكمام فجاءت ثلاثة أرباع الطول.

كسر التقاليد الملكية
وفي قَسَمها أمام المذبح لم تتعهد ميغان بأن تطيع زوجها الأمير، الذي خالف بدوره التقاليد الملكية واختار ارتداء خاتم الزواج على الفور.
وتبادل العروسان تقديم الخواتم لبعضهما البعض، وكان خاتم العريس مصنوعا من البلاتنيوم بينما تم تجهيز خاتم العروس من الذهب المصنوع في ويلز، هدية لها من الملكة إليزابيث.
وتم تصنيع الخاتمين بواسطة صانع المجوهرات البريطاني كليف آند كومباني، الذي كان قد قام أيضاً بتصنيع خاتم خطبة العروسين في تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي.
وأثناء طقوس الزواج تعهد العروسان بأن يكون كل منهما للآخر، وقالا: في السراء والضراء في الغنى والفقر في المرض والعافية، سيكون الحب، حتى يفرقنا الموت.
وألقى الأسقف ميخائيل كوري، رئيس الكنيسة الأسقفية في الولايات المتحدة كلمة أثناء حفل الزفاف، بينما ترأس جاستن بورتال ويلبي، رئيس أساقفة كانتربري، مراسم الزواج وأعلن العروسان زوجا وزوجة.
وقال القس الأميركي كوري الذي لفت الأنظار: توجد قوة، قوة في الحب.
وأضاف: إذا كنت لا تصدقني فكر وقت وقعت في الحب لأول مرة. بدا العالم كله يتمحور حولك وحبيبك. حسنا...توجد قوة، قوة في الحب.
كما ألقت الليدي جين فيلويس، شقيقة الأميرة الراحلة ديانا والدة الأمير هاري، كلمة مكتوبة.
وأدت جوقة المملكة بقيادة كارين جيبسون، أغنية لتكن بجانبي الكلاسيكية، أثناء مراسم الزفاف الملكي.
وبعد توقيع العروسين على عقد الزواج، قدم عازف التشيلو الشاب شيكو كانيه ميسونر 19 عاما، والفائز بجائزة بي بي سي 2016 للموسيقيين الشباب ثلاث مقطوعات غنائية بصحبة عازفين من أوركسترا بي بي سي الوطنية من ويلز، ومن أوركسترا الغرفة الإنكليزية والفلهارمونية. وبعد انتهاء مراسم الزواج رسميا خرج دوق ودوقة ساسكس في رحلة عبر وندسور، حيث اصطف عشرات الآلاف من المهنئين ليتمنوا لهم حياة سعيدة.
وقبل أن ينتقل العروسان لبدء احتفالهما الكبير في قلعة وندسور التاريخية، وأثناء خروجهما من كنيسة القديس جورج، سُمعت في الخارج إلى جانب هتافات المحتشدين أصوات زغاريد.
وبالطبع هذه الزغاريد ليست من عادات الأجانب، ومن المرجّح أن يكون مطلقوها عرباً جاءوا كباقي المواطنين البريطانيين لمتابعة الزفاف الملكي.
وأصبح لقب الزوجين الآن دوق ودوقة ساسكس، وذلك بعدما منحت الملكة إليزابيث الثانية لقب الدوق لحفيدها الأمير هاري، صباح السبت 19 أيار/مايو 2018. ومُنِح الأمير هاري أيضاً ألقاباً إسكتلندية وأيرلندية شمالية، ليصبح إيرل دمبارتون وبارون كيلكيل، حسب شبكة سكاي نيوز البريطانية. وباعتبار الملكة مصدر الشرف في بريطانيا، فإنَّها وحدها تملك حق منح كافة ألقاب الشرف، بما في ذلك ألقاب النبلاء التي تُمنَح لبعض الأشخاص ومكافأتهم بمقعدٍ في مجلس اللوردات طوال حياتهم، ولقب النايت الفارس، ومكافآت البطولة والاستحقاق. ولم يوجد في السابق إلا دوق واحد فقط لساسكس، هو الأمير أوغسطوس فريدريك، الابن السادس للملك جورج الثالث والملكة شارلوت، وكان قد مُنِح اللقب عند مولده عام 1801.

مراسم وإحتفالات
واختلفت مراسم هذا الزواج عن غيرها من الزيجات الملكية السابقة في عدة نقاط، منها غناء فريق للكورال الكورس مكوّن من الأشخاص أصحاب البشرة السوداء.
وتلى صلوات الزفاف كبير أساقفة اول كنيسة قبطية في لندن، الأنبا أنجيلوس، وهو مصري-بريطاني من مواليد العاصمة المصرية القاهرة.
وخرج العروسان ليقبلا بعضهما البعض قبلة الزواج أمام الآلاف من محبيهما عقب انتهاء مراسم الزواج بالكنيسة، ثم انطلقا بجولة وسط الجماهير المحتشدة بقصر ويندسورعلى متن العربية الملكية الشهيرة التي تجرها الخيول.
يشار الى أن عدد ضيوف الزفاف وصل إلى 800 شخص بدأوا بالوصول إلى الحفل منذ ساعات الصباح. وأعلنت الإدارة الملكية لوندسور وميدنهيد، إن أكثر من 100 ألف شخص زاروا المدينة يوم الفرح.
وحضر حفل الغداء، الذي استضافته ملكة بريطانيا، 600 شخص. وكان الأمير وليام، دوق كمبريدج، الذي وقف إشبينا لشقيقه الأمير هاري، هو المسؤول عن استقبال الضيوف في الحفل، الذي أقُيم في القاعة الرئيسية لكنيسة سان جورج.
وقاد السير إلتون جون الضيوف إلى حفل غنائي، كما تضمنت قائمة المأكولات على الغداء أطباق عدة، أبرزها سرطان البحر، ولحم ضأن وندسور، وحلوى الفستق. وكان الغداء على مائدة مفتوحة بدلا من الطريقة الرسمية التي تتضمن، في مثل هذه المناسبات، جلوس الضيوف على مأدبة لتناول الطعام.
وتضمن حفل الغداء أيضا تقطيع العروسين كعكة الزفاف بنكهة ماء الورد والليمون.
وقالت سوهاني جالوتا، احدى ضيفات الزفاف من مؤسسة جمعية ماينا ماهيلا الخيرية في الهند، إن السير إلتون عزف مقطوعة موسيقية صغيرة. كما أشادت بكلمة الدوق وعروسه، قائلة إنها كانت كلمات جميلة كاد البعض أن يبكي منها.
واحتفل العروسان مساء بزواجهما مع 200 من الأصدقاء المقربين والأقارب، في حفل استقبال خاص على بعد ميل واحد من قلعة وندسور في فورجمور هاوس في ضيافة الأمير تشارلز.

طيف الأميرة ديانا
الأمير/العريس، الذي طالما تحدّث عن علاقته بوالدته ومدى اشتياقه لها، حرص على أن يكون طيفها مخيّماً على حفل زفافه ولو بشكل رمزي، فعمد إلى اختيار الورود التي كانت الأقرب والأحب إلى قلب الأميرة ديانا لتكون زينة فرحه، تكريماً لذكرى وردة إنكلترا الراحلة.
وزينت الورود أنحاء كنيسة سانت جورج وشرفاتها وأبوابها واستخدمت منسقة الزهور فيليبا كرادوك وروداً بيضاء وزهور الفاونيا وأعواد نباتات الزان والبتولا وشجرة النير التي جمعت من حدائق وندسور ومتنزهاتها وفقاً لما ذكره المكتب الإعلامي للأسرة المالكة.
وحرصت المصممة على أن تكون الزهور والنباتات محلية وأن تعكس التصميمات المناظر الطبيعية المحيطة بقلعة وندسور. وذكرت تقارير صحافية أن الكثير من هذه الزهور قد أعيد زرعه في حدائق كينغستون بعد انتهاء المراسم.

لعبة القدر!
ومن مفارقات هذا الزواج، نشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية صورة ل ميغان ماركل، ظهرت فيها وهي متواجدة خارج قصر باكنغهام عندما كانت في ال 15 من عمرها، من دون أن تدري آنذاك أن القصر سيفتح لها أبوابه بعد 21 عاماً.
وبحسب الصحيفة، فقد تم التقاط هذه الصورة في خلال رحلة سياحية في عام 1996، وقد ظهرت بعد يوم من إعلان خطبة ميغان والأمير...
يذكر في هذا الصدد أنه عندما كشفت وسائل الإعلام عن علاقة الحب التي تربط بين الأمير 33 عاماً وعروسه 36 عاماً، قامت الدنيا ولم تقعد. فموجات الجدل التي تثيرها العلاقة من جهة، وعائلة ماركل من جهة ثانية شكّلت مادة دسمة تتداولها وسائل الإعلام وتلوكها الألسن.
في البداية وصفها البعض بأنها سندريلا القرن الحادي والعشرين، بينما قارنها البعض الآخر بنجمة هوليوود السابقة غريس كيلي التي اعتزلت الفن من أجل الزواج من أمير موناكو رينيه الثالث سنة 1956. لكن مع مرور الوقت بدأت الصورة تهتز. السبب ليس ميغان نفسها. فما يُحسب لها أنها تعمل جهدها للتكيف مع دورها الجديد، بل هو عائلتها التي لم تتوقف عن إحراجها تارة بشن هجوم عليها وصل إلى نعتها بالانتهازية، وتارة باستغلال العلاقة لصالحهم.
وبعدما هدأت النفوس وبدأت ردود الأفعال الشعبية تشير إلى تقبل فكرة زواج الأمير الشاب من مطلقة تكبره سناً ومن طبقة أقل، أعادت الدراما التي كان أبطالها أفراد من عائلتها، الجدل إلى الواجهة، لتشتعل مواقع التواصل الاجتماعي بين مشككين في دوام هذه العلاقة وبين متعاطفين مع العروس، على أساس أنها لا يمكن أن تتحكم في تصرفات عائلتها. وأضافت هذه الشريحة أنها فهمت أخيراً لماذا نأت ميغان بنفسها عن عائلتها منذ البداية ولم توجه الدعوة إلى أحد منهم لحفل زفافها، مبررين أن الأمر لم يكن تعالياً من جهتها بقدر ما كان تحسُباً لتصرفاتهم التي يمكن أن تضر باسمها وباسم عائلتها الجديدة.

الممثلة المطلقة
ولدت ميغان في لوس أنجليس وظهرت على شاشة التلفزيون للمرة الأولى في حلقة من المسلسل الطبي جنرال هوسبيتال في 2002. ثم شاركت في مسلسلات تلفزيونية أخرى وأفلام بعد أن مهّد لها والدها الطريق بحكم عمله مديراً للإضاءة في عدد من البرامج التلفزيونية الناجحة في الثمانينات من القرن الماضي.
في عام 2011 تزوجت من المنتج السينمائي تريفور إنغلسون، لكنهما انفصلا بعد عامين فقط. واكتسبت شهرتها كممثلة بعد مشاركتها في المسلسل التلفزيوني سوتس الذي لعبت فيه دور ريتشل زين. وحقيقة أن ميغان مطلقة جعلت بعض البريطانيين يتذكرون ما حدث عندما تزوجت الأميركية واليس سيمبسون من الأمير إدوارد في ثلاثينات القرن الماضي. لكن شتان بين الماضي والحاضر، فالأمير إدوارد لم يكن محظوظاً مثل هاري، إذ وضع تحت اختيار صعب: إما العرش أو واليس. كان الزمن غير الزمن، فالقيود أصبحت أكثر ليونة بالنسبة إلى هاري، خصوصاً أنه من غير المتوقع أن يعتلي العرش البريطاني، ما منحه حرية أكبر في اختيار شريكة حياته.

مصارحة قبل الزواج
رغم تساهل البروتوكول الملكي، كان هاري يتوقّع مدى الضغط الذي ستتعرض له شريكة حياته من وسائل الإعلام. فقد عايش تأثيره على والدته الأميرة الراحلة ديانا واكتوى به هو شخصياً مرات عدة. وفي أول حوار له بعد إعلان خطوبتهما، قال إن أحاديث صريحة جرت بينهما حول ما يعني الانضمام إلى أسرته. وأضاف لمجلة هالو: كنت أقول لها لن يكون الأمر سهلاً على أي شخص، ولكن في النهاية اختارتني وأنا اخترتها ولذلك سيتعين علينا مواجهة الضغوط معاً وكفريق.
الملكة إليزابيث الثانية سهلت له الطريق بإعلانها قبول الزواج، في إشارة واضحة إلى الفرق بين الملكية الحديثة والملكية التقليدية. فميغان ليست مطلقة فحسب، بل أيضا ابنة أب أبيض وأم سوداء، وهو ما عرّضها للكثير من التجريح الذي دفع بمكتب الأمير هاري إلى إصدار بيان انتقد فيه الإعلام في 2016، مستنكراً العنصرية ضدها في بعض التقارير الصحافية.
بيد أن ما جعل الأغلبية تتقبل الزواج هو أن الأمير هاري، الابن الأصغر للأميرة الراحلة ديانا، يتمتع بشعبية كبيرة بين عموم الشعب البريطاني. فلا أحد ينسى صورته وهو لم يتعدَ الثانية عشرة يمشي بوجوم خلف نعش والدته بعد مصرعها في 1997. كما أنه أثبت أنه يسير على خطى والدته في ما يتعلق باهتمامه بالمنبوذين ودعمه لجمعيات خيرية عدة ومشاركته فيها بشكل فعلي. لكن هذا لا يمنع القول إن بداخله أيضاً نزعة تمرد على المتعارف عليه. ويقول البعض إن وفاة والدته تركت أثراً واضحاً عليه. ففي سنوات مراهقته مثلاً لم يكن متعاوناً مع وسائل الإعلام، واشتبك ذات مرة مع أحد مصوري المشاهير أمام ملهى ليلي في لندن. كما أثار موجة غضب بعدما ارتدى زي ضابط نازي في إحدى الحفلات التنكرية.
كل هذا تغير بعدما التحق بالجيش وخدم في أفغانستان، وبدأت حياته تعود لوتيرة طبيعية. لذا لم يستغرب كثيرون أن يرتبط بفتاة شعبية بسيطة. لكن ما لم يتوقعه أحد أن تأتي هذه الفتاة محملة بتاريخ من الإخفاقات العاطفية وبعائلة لا تُحرج من استغلال الوضع بشكل فاضح. تقول كلوديا جوزيف، كاتبة سير أفراد من العائلات الملكية: ستضفي ميغان بعداً جديداً على العائلة المالكة، لأنها تأتي من خلفية مختلفة تماماً... هذا أمر مهم للغاية ينقل العائلة المالكة إلى المستقبل... يحب الأميركيون العائلة المالكة البريطانية وعندما تتزوج ممثلة أميركية من أمير بريطاني فهذا هو ما تكون عليه القصص الخيالية.


كادر

كلفة الزفاف
بلغ إجمالي تكلفة زواج الأمير هاري من ميغان مليونين وسبعمئة ألف دولار أميركي، بحسب سي ان بي سي. أما فستان ماركل فكان بقيمة 270 ألف دولار أميركي فقط. وتوزعت المصاريف الباقية على الشكل الآتي:
- الخيمة الزجاجية: 400 ألف دولار أميركي
- الطعام والمشروب: 680 ألف دولار أميركي
- خواتم الزواج والحفلة وغيرها: 1.2 مليون دولار أميركي
يُذكر انّه تمّ دفع مبلغ وقدره 40.1 مليون دولار لتغطية تكاليف الأمن والحماية.
ويعود سبب ارتفاع التكاليف إلى الإجراءات الأمنية المعقدة التي اتخذتها السلطات، إذ تم رصد مبالغ مالية كبيرة من أجل التدابير الأمنية، واستخدام وسائل تكنولوجية عسكرية متطورة، بالإضافة إلى تدابير الحراسة والأمن والقناصة وغيرها، علماً أن الملكة إليزابيث تكفلت بدفع هذه التكاليف.




ستة ملايين تغريدة!
وللمناسبة، نشرت يوم الزواج خمسة ملايين و958 ألفا و379 تغريدة في العالم، أي أكثر بكثير من التغريدات ألتي أرسلت خلال زواج الأمير وليام من كايت ميدلتون، بحسب ما ذكرت شركة فيزيبراين المتخصصة بمتابعة وسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضحت الشركة أن بين الساعة 22,00 ت غ من يومي الجمعة والساعة 18,00 من يوم السبت 18 أيار/مايو 2018 ، نشرت خمسة ملايين و958 ألفا و379 تغريدة في العالم بشأن هذا الحدث من بينها حوالى 4,5 ملايين تحمل الوسم هاشتاغ زواج ملكي. وعلى سبيل المقارنة، فخلال الفترة الزمنية نفسها في 29 نيسان/أبريل 2011، أي يوم زفاف شقيق هاري الأكبر الأمير وليام بكايت ميدلتون، نشرت مليون و774 ألفا و435 تغريدة على ما أضافت الشركة نفسها.
  • about us
  • media book
  • subscribe
  • archive
  • contact us

ADDRESS: dar assayad sal said freiha street - hazmieh p.o. box: 11 - 1038 beirut - lebanon

tel: 961 5 456 376/4 - 961 5 457 261 fax: 961 5 452 700 e-mail: fairuzmagazine@dar-assayad.com

website:www.fairuzmagazine.com