* كطبيب اختصاصي امراض جلدية، ما أبرز الامراض او المشاكل التي تصيب البشرة لا سيما في فصل الصيف؟
"/>
  • about us
  • media book
  • subscribe
  • archive
افتتاح افتتاح افتتاح افتتاح افتتاح افتتاح افتتاح افتتاح افتتاح افتتاح افتتاح
مقابلة
طبيب الأمراض الجلدية والجرّاح التجميلي الدكتور كوستي الهبر لـ"فيروز":
لكل بشرة علاجها التجميلي... والأهم الحوار بين المريض والطبيب
من كلية الطب في جامعة البرت أينشتاين في نيويورك الى لبنان، يحمل طبيب الامراض الجلدية والجراحة الجلدية والتجميلية الدكتور كوستي الهبر جديد العلاجات التجميلية التي لا تتطلب الخضوع لعمليات جراحية، وفي مقدمها تقنية الخيطان وRadio Frequency.
عن هذه التقنيات ومشاكل البشرة وسبل علاجها تحدث الدكتور الهبر الذي افتتح عيادته في الاشرفية فور عودته الى لبنان في تشرين الاول 2017 الفائت الى "فيروز".

* كطبيب اختصاصي امراض جلدية، ما أبرز الامراض او المشاكل التي تصيب البشرة لا سيما في فصل الصيف؟


- بداية، لا بد من الاشارة الى ان بشرة غالبية النساء في منطقة الشرق الاوسط تميل الى السمار، بفعل عوامل عديدة، أبرزها حرارة الشمس القوية صيفاً. لذا، فان المشاكل التي تتعرّض لها البشرة تختلف من امرأة الى اخرى، نظراً للونها وطبيعة بشرتها، علماً ان معظم المشاكل تظهر صيفاً، منها ما هو متعلق بظهور "التصبغات" في الوجه كالكلف، وبقع بألوان بين الفاتح والداكن، علماً ان الشائع صيفاً الحروق جراء التعرّض الزائد لاشعة الشمس. هناك أشخاص يعانون صيفاً من الحساسية والحكاك وظهور حبوب في الوجه جراء التعرض للشمس. غير ان ظاهرة "حب الشباب"، فان نور الشمس كفيل بمعالجتها، لانه يخفف من حدة الالتهاب.
* وماذا عن أعراض الشيخوخة؟ هل تختلف من بشرة الى اخرى؟
- طبعاً، فمن المتعارف عليه ان البشرة الجافة اكثر استعداداً من البشرة "المزيتة" لظهور عوارض الشيخوخة. كما ان اصحاب البشرة البيضاء يشيخون اسرع ممن بشرتهم سمراء. تحوي البشرة السمراء على مادة الميلانين التي تعتبر بمثابة واق للشمس، فهي لا تحترق على البحر، فيما اصحاب البشرة البيضاء، يتعرضون للحروق لعدم وجود هذه المادة، وفي حال عدم استعمال كريمات وقاية.
* ما هي سبل الوقاية للحفاظ على بشرة سليمة لا سيما صيفاً؟
- اضافة الى غسل الوجه صباحاً ومساء، فان استعمال الكريمات المرطبة مهم جداً، على ان يتم استعمالها وفق نوعية البشرة ولونها. فالبشرة البيضاء تحتاج الى مرطب خفيف، ليس فقط لحمايتها من اشعة الشمس صيفاً، انما لمنع ظهور علامات الشيخوخة المبكرة ايضاً. في حين أن استعمال الكريم السميك صيفاً قد يؤدي الى انسداد مسامات البشرة، وظهور رؤوس حبوب بيضاء وسوداء واحتمال ظهور حب الشباب.
فالى جانب استعمال الكريم المرطب، يجب استعمال كريم واق من الشمس، على ان يتكرر استعماله على البحر كل ساعة ونصف، مقابل الاخذ بالاعتبار نوعية الكريم الواقي ودرجات الوقاية، بهدف حماية البشرة الى اقصى حد. وعليه، كلما كانت البشرة محمية، حافظت على رونقها وطبيعتها.
* وهل هناك أنواع معينة من الكريمات الواقية من الشمس؟
- طبعاً، فالجيل الجديد من الكريمات الواقية من الشمس يحمي البشرة، ليس فقط من الاشعة البنفسجية انما من الضوء المرئي. وهناك عدة أنواع من هذه الكريمات، منها ما هو للبشرة الحساسة، اذ تدخل المعادن في تركيبتها، وهي خالية من المواد الكيميائية، فيما اصحاب البشرة غير الحساسة يمكنهم استخدام كريم الوقاية الذي تدخله المواد الكيميائية.
* ما هي الحالات التي تستدعي مراجعة طبيب الجلد؟
- هي كثيرة، وفي مقدمها الحروق القوية جراء عدم استعمال الكريم الواقي، او ما يعرف بالقناع ضد الشمس. ان عدم معالجة هذه الحروق قد تؤدي، على المدى الطويل، الى ظهور عوارض سرطان الجلد. وهناك ايضا بعض الظواهر كالنمش والبقع الداكنة، جراء تعرض البشرة لفترة طويلة للشمس من دون اي حماية لها.
* والفطريات التي تنتقل عدواها من مياه البحر؟
- ثمة خطأ شائع في ان الفطريات تنتقل عدواها من البحر وتظهر في الاصابع. لا تلتقط هذه الفطريات من البحر، لانها موجودة اينما كان. وهناك أشخاص يتمتعون بمناعة ضد هذه الفطريات، فلا تنتقل عدواها اليهم، فيما هناك آخرون يلتقطونها فوراً لان مناعتهم ضعيفة، ومعروف ان الفطر يحب الرطوبة ويتكاثر فيها.
اما سبل علاج الفطر فيختلف وفق تأثر الظفر. اذا كان الفطر في آخر ثلث الظفر، فان المراهم هي العلاج. اما في الحالات الاخرى فيجب تناول انواع معينة من الادوية، التي يصفها الطبيب المختص بعد ان يشخّص الحالة التي قد تستدعي الى اجراء زرع خزعة من الظفر، للتأكد من انها ليست فطرا، خصوصاً انه غالباً ما يتم الخلط بين الظفر والصدفية التي تظهر في الظفر ويعتقد الناس انها فطر.
* بالانتقال الى الشق التجميلي بصفتك طبيب تجميل ايضاً، ما الجديد في هذا المجال؟
- الجديد هو اعتمادي وسائل تجميل طبية لا تستدعي اجراء عمليات جراحية عادية او بالليزر. عملياً، ونظراً للتقدم والتطور في مجال الطب بشكل عام، والطب التجميلي بشكل خاص، اعتمد وسائل عديدة تعطي نتائج جيدة. وهنا، لا بد من القول، ان ليس كل جديد في هذا المجال يعني انه الافضل. فالمهم بالنسبة لي اعتماد تقنيات تلائم كل بشرة، وتقدم النتائج التي نريدها.
* ما هي التقنيات التي تستخدمها في معالجة البشرة، لا سيما الوجه؟
- استخدم تقنيات متعددة، وفق طبيعة كل بشرة وصولاً الى النتائج التي نريدها جميعاً. هناك مثلاً تقنية الليزر التي تعطي نتائج جيدة لاشخاص معينين، فيما هناك اشخاص آخرون لا يحصلون على النتيجة نفسها، نظراً لاختلاف بشرتهم. فحين تكون البشرة رقيقة، وكمية الكولاجين والايلاستين قليلة، لا يعطي العلاج بالليزر النتائج التجميلية المطلوبة، لذا، تتم المعالجة، ليس بالبوتوكس والفيللر، انما بتقنية الخيطان، وهي تقنية جديدة نوعاً ما في لبنان.
* ما هي هذه التقنية؟ وكيف يتم استخدامها في الوجه؟
- يتم ادخال الخيطان تحت البشرة وشدها. يشار الى ان هذه الخيطان تذوب بعد فترة، ويتم استعمالها لمعالجة الترهل في منطقة معينة من الوجه، دون شق.
* هل هذه التقنية تستخدم لكل انواع البشرة ولدى مختلف الاعمار؟
- عادة ما نعتمد تقنية الخيطان لتصحيح وجه الذين خسروا الكتلة العضلية والدهنية والعظام مع التقدّم في السن. لذا، نعمل على اعادة هذه الكتلة من دون تغيير شكل الوجه، وذلك عبر تقنية الفيللر والخيط، اذا كان هناك اماكن معينة لا تزال مترهلة في الوجه. اما اذا كانت نسبة الترهل كبيرة بسبب خسارة الكتل العضلية والدهنية، فلا تعطي الخيطان النتائج المطلوبة.
* هل من عمر محدد لمفعول الخيطان في الوجه؟
- بعد اول اسبوع من ادخال الخيطان الى الوجه، يبدو الوجه جيداً، لكنه بعد عدة اسابيع، يرتخي، فيشعر المريض ان التحسن خف. علماً ان ارتخاء هذه الخيطان يصحح الكولاجين، فيعود الوجه الى حجمه، ويعطي النتئجة التي يريدها المريض. وتجدر الاشارة الى ان من الافضل معالجة ترهل البشرة بتقنية الخيطان في سن الثلاثين، مع بداية ظهورها ويمكن استخدامها حتى سن الخمسين وحتى بعد ذلك، اذا لم تخسر البشرة من سماكتها. لكن، في حال كانت نسبة الترهل كبيرة، فمن الافضل عدم استعمال الخيطان لان كلفتها وما تسببه من ازعاج لا يعادلان النتيجة المطلوبة، بل يمكن التوجه الى تقنيات اخرى.
* وما هي هذه التقنيات؟
- هناك تقنية تعرف بـ “Radio Frequency”، وهي بمثاية آلة جديدة في لبنان ومعروفة في اميركا، تعمل وفق تقنية معينة، وتعطي نتائج مشابهة للعملية الجراحية. هذه التقنية ليست لمن بشرتهم مترهلة كثيراً، انما لمن تراوح اعمارهم بين 45 و55 عاماً. تعمل هذه التقنية فوق العضل، بحيث نجري في طبقة معينة من البشرة حروقاً صغيرة سرعان ما تزم ليُشد العضل فالوجه.
* اشرت الى ان العلاجات تختلف من بشرة الى اخرى، فهل جميعها تساهم في استعادة ما خسره الوجه من كتل عضلية ودهنية؟
- طبعاً فاضافة الى البوتوكس والفيللر وغيرهما من التقنيات، هناك ما يعرف بعملية نقل الدهون لمن خسر الكثير من الكتل، لكون هذه الدهون ليست غريبة عن جسمه. ان العلاجات تختلف من شخص الى آخر، بحسب نوعية البشرة والشكل وغيرهما من العوامل التي نأخذها بالاعتبار للوصول الى النتيجة المرضية.
* ما سبب تشويه الوجه من خلال بعض العلاجات التجميلية؟
- قد يكون السبب في المريض، واحياناً الطبيب الذي له نظرة معينة لمعايير الجمال التي تختلف من طبيب الى آخر. فهناك أطباء تجميل يحبون الوجه المنفوخ، واطباء يفضلون الوجه الناعم، بالاضافة الى اختلاف معايير الجمال بين الطبيب والمريض.
لذا، من المهم جداً التحدّث مع المريض قبل المباشرة بأي علاج، وسؤاله عما يزعجه وما يريد تحسينه، ولفت نظره الى ما يمكن تحسينه كالذقن المنخسف الى الوراء، وامكانية اعادته الى الامام بعد تعبئته بالفيللر، وتحسين منظر الانف ايضاً بالفيللر من دون عملية.
من المهم جداً التحدث الى المريض، لاتخاذ القرار قبل اعتماد التقنية التي يجب استخدامها في التجميل.


  • about us
  • media book
  • subscribe
  • archive
  • contact us

ADDRESS: dar assayad sal said freiha street - hazmieh p.o. box: 11 - 1038 beirut - lebanon

tel: 961 5 456 376/4 - 961 5 457 261 fax: 961 5 452 700 e-mail: fairuzmagazine@dar-assayad.com

website:www.fairuzmagazine.com